تونس في 10 جوان 2021
بيـــــــــــــــــــــان
“لا لانتهاك حرية الصحافة لا لعودة القمع “
على إثر الانتهاك المشين للعمل الصحفي بعد الاعتداء الذي طالال صحفيين بإذاعة شمس اف أم من طرف “ميليشيات” استعملت الاعتداء اللفظي و المعنوي دفاعا عن القرارات الاعتباطية لرئيس بلدية الكرم، من طرف مجموعة هي أقرب للميليشيا، استعملت وسائل التهديد والوعيد والإعتداء اللفظي و المادي بدعوى الدفاع عن مواقف رئيس البلدية وقراراته المبتذلة ، وإثر ما ورد على مواقع التواصل الاجتماعي من الإعتداء الذي طال أحد المواطنين في سيدي حسين والصور المتداولة عن اقتياده عاريا من قبل احد الاعوان على قارعة الطريق وبطريقة مهينة و بقطع النظر عما يمكن أن ينسب إليه،فإن الكنفدرالية العامة التونسية للشغل:
- تدين بأقوى العبارات الإعتداءات التي طالت الصحفيين بإذاعة شمس اف ام و تتضامن معهم تضامنا كليا إنتصارا لحرية الإعلام والصحافيين
- تطالب بالتحقيق في ما نقله فيديو متداول عن قيام أحد الأعوان في سيدي حسين من انتهاك للذات البشرية باقتياد و تعنيف مواطن عاري على قارعة الطريق
- تعتبر أن مثل هذه الممارسات هي إنتهاك صارخ لما أقره الدستور و القانون والمواثيق الدولية الضامنة لكرامة الإنسان وحرية التعبير والصحافة والإعلام
- تحمل رئيس الحكومة بصفته تلك و بصفته وزيرا للداخلية بالنيابة كامل المسؤولية عن تردي وضع الحقوق والحريات بتونس والذي اصبح مهددا بمثل هذه التجاوزات وغيرها التي تطرقنا إليها في بيانات سابقة
- تطالب السلطات القضائية بفتح أبحاث جدية لتحديد المسؤوليات في هذه الوقائع وتتبع ومحاسبة المذنبين
- تجدد دعوتها لكل القوى الحرة لليقظة والتنديد والتشهير بكل الوسائل القانونية المتاحة بهذا المناخ الذي بدأت تفوح منه رائحة الإستبداد و خرق القوانين و المواثيق
عاشت تونس حرة مستقلة ديمقراطية
عاشت الكنفدرالية العامة التونسية للشغل حرة، مستقلة، ديمقراطية ومناضلة.