كنفدرالية الشغل · أرشيف البيانات
بيان 4 نوفمبر 2018
تاريخ البيان الأصلي: 4 نوفمبر 2018
تونس في 4 نوفمبر 2018
بيــــــــــــــــــــــــــــــان
يهم الكنفدرالية العامة التونسية للشغل أن توضح لمنظوريها و للمهتمين بالشأن النقابي و الوطني و للرأي العام بصفة عامة ما يلي :
أن الكنفدرالية العامة التونسية للشغل هي منظمة نقابية مناضلة تحتكم الى قانونها الاساسي و إلى قرارات و إرادة منخرطيها و هياكلها بالآليات الديمقراطية و لا دخل لعائلات قيادييها في شأنها.
ان المؤتمر الوطني للكنفدرالية ينعقد كل خمس سنوات و مهمته تقتصر على إنتخاب هيئة مديرة متكونة من 41 عضوا.
ان الأمين العام للكنفدرالية العامة التونسية للشغل هو منتخب من قبل الهيئة المديرة و يبقى من صلحياتها سحب الثقة منه و انتخاب غيره.
كما تؤكد الكنفدرالية ان الأخ الحبيب قيزة يبقى هو مؤسس الكنفدرالية في نسختها الثالثة بعد محمد علي الحامي و بلقاسم القناوي و تعلم كل من يهمه الأمر أن يوم 26 اكتوبر 2018 انعقدت هيئة مديرة بالحمامات بدعوة من الامين العام السابق وفق ما يقتضيه القانون و بعد تقييم نشاط الكنفدرالية منذ انعقاد المؤتمر استاء أعضاء الهيئة من انفراد الأمين العام السابق بالرأي و من الركود الحاصل في نشاط المنظمة و قررت الهيئة المديرة على ضوء ذلك بالأغلبية المطلقة للحاضرين سحب الثقة من الأمين العام السابق و إنتخبت أمين عام جديد و هو الأخ محمد علي قيزة و اقترحت منصب الرئيس الشرفي على الأخ الحبيب قيزة.
و تتأسف الكنفدرالية العامة التونسية للشغل لتصرفات الأمين العام السابق حيث عمد إلى ادخال العائلة في الشأن النقابي و التجأ الى العنف و ذلك من خلال تكليف إبنيه و مجموعة من ذوي السوابق العدلية بالإعتداء بالعنف على النقابين الذين كانوا متواجدين في إجتماع برئاسة الأمين العام الجديد بمقر المنظمة.
في الأخير تدعو الكنفدرالية العامة التونسية للشغل الامين العام السابق الى الإحتكام لنتائج الإنتخابات و الافتخار بممارسة الديمقراطية داخل المنظمة التي أسسها. كما تدعوه إلى اخراج العائلة من الصراعات النقابية و الإلتزام بإحترام القانون.
الأمـــــين العام
محمد علي قيزة
